Category Archives: Uncategorized

ظلالهم لا تتبعهم

*

” ليلة قديمة، تخيلت أن الشمس هي أم الأرض، و أنها  قد أقسمت أن تتبنى كل الأطفال التائهين؛ لم أنم تلك الليلة، انتظرت الشمس لأخبرها بأني عازم على الرجوع إليها.”

 

*

” قبل أن تتمادى..

الورق  ليس سوى كذبة العمر الأزلية..

والقلم أكبر متواطئ في الجريمة..

وقبل أن يسحبك الزيف إلى وحله..

ثق بأ ن ما يكتب في بياض الأمل..

يمحيه سواد اليأس !! “

 

*

” من يصنع الأشياء الصغيرة التي توقد الدهشة؟

من يلمس التفاصيل الغائبة وسط سطور رواية بليدة؟

من يكشف الوجوه التي أخفتها تجاعيد زمن طويل؟

من الذي يقتل ملل هذا اليوم المتناسل؟ “

*

 

رحمك الله ياهديل..

 

Advertisements

So delicate

[88] So delicate, originally uploaded by Sada AlQuds 48.

لا يرى آدق تفاصيلك
ولا يعرف معاني تصرفاتك قبل حتى أن تصدرها
إلا شخصٌ يحبك..

سيأخذ وقتاً قبل أن يصدر حكماً
وسيملأ قلباً بحبك

قليل هم الأشخاص كـ مثله
لأننا نتبع ذواتنا دوماً..بينما هو يتبع ماتحب

صدى


Truth defined

Copyright All rights reserved by plander

الحقيقة تكلّف كثيراً

ولا يأخذ الأمر إلا دقائق معدودة حتى تخسر الكثير بسببها

*

إما أن تعيش لوحدك..أو أن تلتزم بقناع خانق

صدى،،،


يعرف كل شعب حسب قيادته للسيارة واحترامه لقوانين المرور

وتبعاً لذلك فإن شعبنا للأسف قد لا يعتبر شعباً


من جرفٍ..لِدحديرة !

كانَ العالمُ يمضي من حولهم وهم ساخِطون

لِمَ يرتقي الناسُ وهم ينحدرون؟

بكلُّ غباءٍ ينقُمون..وماوَعوا أنَّهم بأنفسهم لابدَّ -بالتغييرِ- يبدؤون !

صدى القدس

5 شوال 1431 هـ


هل نكبر على أحلامنا؟

هي لم تعلم حين أخبرتني أني لم أزل محتفظة بذات الحلم

لازلت أتذكر شعوري في تلك اللحظة..

هل فعلاً نحن نكبر على أحلامنا..؟ إذا ماذا نفعل لو كانت أحلامنا كبارا؟

هل نتوقف عن الإستمرار في حلمها لأننا اصبحنا أكبر..ولأننا أدركنا أن حلمنا كان صعباً؟

وهل كل أحلامنا من الواجب أن تكون سهلة وإلا فإننا لن نحلم؟


لماذا نصف صاحب الحلم المستحيل بالطفولة؟

ربما كان يرى طريقة لتحقيق حلمه؟ بل ربما كان ذا نفس كبيرة؟

هل كلنا يجب أن تكون لنا ذات الأحلام؟

وأسأل وأسأل..لكني أعلم أنه لا جواب هنا


هل أخبرك شيئاً..؟

أنا لن أتخلّى عن حلمي

حتى لو اضطريت أن أكتمه في صدري

حتى لو عارض تحقيقه كل من حولي

سيضل هو..حلمي..أنا وحدي


صدى القدس

28 رمضان 1431 هـ

الصورة لـ:Ebru Sidar


إِنِّي مَاضٍ..

وأستمر في الهرب من نفسي

أتصنّع الأعذار واحداً تلو الآخر حتى نفذت مني..

فبحثت عمّا لدى الآخرين..وضقت ذرعاً

عوّلتُ على ماملكتُ زمناً .. وحين التفت وجدت أني لم أعد أملك شيئاً

حاولت أن أملك شيئاً جديداً..لكن نفسي تجرني بعمق لما مضى..لما رحل


دوامة في نفسي..تكبر

تطحنني في مركزها وتتغذى على حماقتي..وتكبر

تقترب رويداً رويداً..حتى تُغرق ماتبقى

وهناك على الشاطيء..شخصٌ يصرخ بحرقة

ولكن لم يكن يدري بمَ يصرخ..

هو يعلم أنه بحاجة للمساعدة..

أنه يغرق..

لكنه لم يعلم كيف يصرخ..

أم تُراه يخجل من ذلك؟

هل قلت يصرخ.؟ كلا..لقد كان يظن انه يصرخ

بينما هو يغرق..

كان يلعن المساعدة التي لم تأتِ..

والتي لم يصرخ ليطلبها..

ويغرق..

هل ياترى يكون اللجوء للحلم أسهل من عيش الحياة بكل تفاصيلها المؤذية؟

أم العيش بلا حواس والتظاهر بالسعادة ..؟

أم السخط على كل ماينبض بالحياة؟؟

أم عدم العيش أصلا..؟


قلبي يخبرني أن الحياة إن لم تعجبني

فلأصنع واحدة بنفسي

فلأمضي في حلمي ولأنسى أمسي

فلأمضي مُيقنة أن الأجملَ يأتي

أن الأمل يطوّقني ..يحضنني

دوما ً يمشي حولي

أنّ النَّورَ هناكَ..نمضي نحوهُ

لا هو يأتي

أن الأيام تسير وتَمحي

أن الأحلام حتى لو رحلت

فسعادتها تُغني

قلبي يخبرني ويحدثني

يقول سيأمضي قدما

لن أوقف نبضي..


صدى القدس

24 رمضان 1431