“من كان ذا حُلم وطاَل به المدى
فليحِمِه
وليحم أيضا نفسه
من حُلمِهِ
فالحلم يكبر أدهُرا
فى يومه
ويزيدُ دَيْنُ الدهر حتى يستحيلْ
فترى ابن آدم
راضيا من أى شئ بالقليل
لا تقبلوا بالقبح يا أهلى مكافأة
على الصبر الجميل
فالصبر طول العمر خير
من خلاص الكاذب
ما فيه من صفة الخلاص سوى اسمهِ”
— تميم البرغوثي(في القدس)
[106] تمسك بـ حلمك
عن الأحلام نحكي
ضع أحلامك في خزانة مغلقة..
مبطنة بالمخمل..وغطائها من الفضة
لا تفتحها إلا حين تشاء.. ولا تطلع عليها من يشاء..
هل قلت أن خزانتك تلك بلا مقاس معين..؟
هل أخبرك بما هو أجمل..؟! إنها تتسع كلما أضفت إليها حلماً جديداً ! أجل !
هل ترى كيف يحافظ الطفل على كنزه من أعين الغرباء..؟
هل تراه حين يكون محبطاً من الكبار كيف يلجأ إلى كنزه بكل سرية..؟
هل تراه كيف ينام وهو يحتضن كنزة حتى يصطحبه معه إلى حلمه خشية أن يضيع …؟
كن طفلاً..حين يأتي الأمر إلى حلمك..
لأنه كنزك..وليس لأحدٍ غيرك..!
نوف
28 شعبان 32 هـ
Doctor, she has no shoes !
.
.
Doctor, she has no shoes
!
(جميع الأحداث المكتوبه هنا واقعية. تم تغيير وحذف الأسماء حفاظاً على سرية المرضى)
كان عدد المرضى القادمين لعيادة الباطنية في هذا اليوم قليلاً، حوالي الخمسة في خلال ساعتين.
استقبل الطبيب كل مريض بالتحيه وسأله عن أحواله وقامت المرضة بقياس الوزن والطول إلخ. قد يبدو هذا الروتين مملاً لأن أغلب المرضى المراجعين من أصحاب الأمراض المزمنة كالسكر والضغط وأحيناً فقر الدم وهؤلاء لن يتغير وضعهم بين يوم وليلة-شفاهم الله- بل سيأتون للمتابعة أو تجديد الدواء.
نادت الممرضة على أحد المرضى فلم يأت أحد. ذهبت الى الخارج وأتت دافعة كرسيا متحركا يجلس عليه رجل كبير في السن وليس معه أحد! استغربت فليس من العادة أو الطبيعي أن يأتي مريض مثله لوحده! واستغرقت في التفكير ومانبهني إلا صوت دخول ابنه العيادة..شيء جيد
وهكذا كان أغلب المرضى. إما أن يكونوا بصحة جيدة فيأتون لوحدهم، أو كباراً في السن يمسك الآبناء بيدهم..إلا مريضة واحدة.
لم أنتبه لدخولها إلا بعد فترة قصيرة . كانت سيدة كبيرة في السن -حوالي السبعين عاماً- تمشي ببطء وصعوبة. حين انتبهت لدخولها كانت بالفعل قد جلست على الكرسي وكان شكلها حينذاك “عادياً”. اقتربت بكرسيي منها حتى أسمع مايقول الطبيب ولفتت نظري قدماها. لم يكن هناك حذاء!. كانت ترتدي شراباً أسوداً من النوع المتين الذي نرتديه في الشتاء..فقط!. شككت بنفسي، نظرت حولها قائلة لنفسي لعلها خلعت الحذاء كي ترتاح فلم أجد شيئاً. نظرت أسفل الكرسي الذي تجلس عليه ولم أجد شيئاً!
أخذت ألتمس الأعذار فربما خلعت حذائها في الخارج، ربما تعرض للتلف فتركته في السيارة..أي شيء إلا فكرة أنها بالفعل حافية القدمين. الأدهى من ذلك أنها مصابة بمرض السكر ومرضى السكر يقل الإحساس لديهم بالأطراف فيصبحون عرضة للإصابات الشديدة دون أن يحسوا بها وقد تلتهب تلك الإصابات محدثتاً “غرغرينا” تهدد الحياة آو آن يخسر الشخص طرفا من أطرافه. كل هذا من الممكن أن يتقى .. بمجرد حذاء.
انتهى الطبيب من الحديث مع المريضة وهمت بالنهوض. تابعتها حتى خرجت وأنا أفكر: ليس معها أحد وحافية القدمين..أين أبنائها عنها ؟!
- التفت إلى الطبيب بعد خروجها وقلت له بكل تعجب: دكتور ماعليها جزمة! كيف كذا وهي فيها سكر؟ مش مفروض نقولها؟
- رد علي الطبيب: احمدي الله على العافية.
لم استوعب جيداً قصده فقلت له: إيه طيب بس حتى ولو لازم نقولها إن ممكن رجلها تتعرض للإصابة!
- قال الدكتور: احمدي الله على العافية. هذه المريض فقيرة،غير متزوجة، ،ولا تملك ثمن..حذاء.
توقف الحوار هنا..كان في داخلي الكثير أريد قوله لكن كيف تخرج الكلمات وقتها؟
أخذت أتخيل..ترى كيف جائت إلى المستشفى؟ هل جائت بسيارة أجرة لوحدها؟ أم أتت مشياً؟ كان يوماً حاراً..فهل تراها أحست بحرارة الأرض تنفذ إلى قدميها؟
ماذا كان شعورها وهي تسير حافية القدمين وسط كل هؤلاء الممرضى في الخارج مضطرة أن تحتمل نظراتهم؟ أي انكسار هذا الذي أحست به..
أردت أن أفعل لها شيئاً..قد أستطيع أن أعطيها مبلغاً من المال..لكن هذه فكرة سيئة جداً جداً
أستطيع أن ألحق بها وآخذ رقم هاتف منزلها..بدت لي فكرة جيدة، لكن تذكرت حديث الطبيب عن المشاكل العائلية التي تواجها ولم أرد أن أزيد الطين بللاً..أخذت أتصنع الأعذار التي منعتني من مساعدتها..،في النهاية بقيت ملتصقة بالكرسي..أفكر
أخرجت دفتري وكتبت ثلاث كلمات: old, poor, no shoes
لم أستطع أن أحظى بقيلولتي يومها، لأنني أينما التفت أرى ضعفها ،انكسارها، ووحدتها ..وأرى عجزي وكسلي
أينما التفت أرى الأشياء التي ملأت بها غرفتي والتي قد يكون سعر أي منها يكفي تلك المرأة ماتعانيه..
أتخيل قدميها تضرب الأرض ببطء..ومسمار في الطريق..
كتبته
صدى القدس
الخميس ٧ آبريل
“We are a species that has evolved to survive starvation, not to resist abundance”
- Atul Gawande
فن الخسارة
أحس بالإرهاق الشديد
كل يوم أخبر نفسي عند النوم “غداً سأبدأ في تدوين أحلامي”
ومع مرور الوقت أصبحت لا أحلم أصلاً !
•••••
شعور تحقيق الحلم شعور رائع نحلم به دوماً
لكننا لانجرأ على كوابيس اليأس..لأنها وإن كانت “كوابيس” فهي كفيلة بتحطيم حياة.
أخبرني

أخبِرني أن هناك شخصاً يشاركني ذات الحلم
أخبِرني ان هناك شخصاً مثلي ..
أخبرني فـ الوَحدة والغُربة تـقتلني..
وأسأل..هل ننظرُ جميعاً..لذاتِ السّماء؟
وأمضي وحدي..
صدى
ظلالهم لا تتبعهم
*,،
” ليلة قديمة، تخيلت أن الشمس هي أم الأرض، و أنها قد أقسمت أن تتبنى كل الأطفال التائهين؛ لم أنم تلك الليلة، انتظرت الشمس لأخبرها بأني عازم على الرجوع إليها.”
*,،
” قبل أن تتمادى..
الورق ليس سوى كذبة العمر الأزلية..
والقلم أكبر متواطئ في الجريمة..
وقبل أن يسحبك الزيف إلى وحله..
ثق بأ ن ما يكتب في بياض الأمل..
يمحيه سواد اليأس !! “
*,،
” من يصنع الأشياء الصغيرة التي توقد الدهشة؟
من يلمس التفاصيل الغائبة وسط سطور رواية بليدة؟
من يكشف الوجوه التي أخفتها تجاعيد زمن طويل؟
من الذي يقتل ملل هذا اليوم المتناسل؟ “
*,،
رحمك الله ياهديل..
جهد بسيط قد يغير حياته
لمن لم يمكلك الوقت لقراءة المقال كاملاً..
“عقاب” لم يكمل عامه الثاني بعد، مصاب بفشل كلوي يحتم عليه الغسيل المستمر. يعيش هو وأمه مع أقاربهم في الدمام لتكون قريبة من المستشفى الذي يتعالج فيه.
تذهب به أمه شبه يومياً إلى الستشفى بسيارة أجرة بالكاد توفر مصاريفها. لم تعد تملك شيئاً لأنها “توفر” سعر سيارة الأجرة.
حياة عقاب من الممكن أن تتغير كلياً لو تمت زراعة كلية له. أمامه وأمامنا خيارين: إما أن نتركه كما هو الآن، أو أن نفعل شيئاُ.
ليس المطلوب مني ومنك أن نذهب له بكلية للزراعة لكن أبسط الأمور
* أن نساعد في توفير سعر سيارة الأجرة ليستمر في الغسيل.
* تستطيع أيضاً أن تجلب إنتباه أي طبيب مهتم لهذا الموضوع.
* تستطيع أن ترسل المقال للجمعيات الخيرية وجمعيات زراعة الأعضاء.
الخيار بين يدينا، وحياة عقاب تعتمد على ذلك..
كل مايتطلبه الأمر هو أن ..نتحرك !
الجمعية العلمية السعودية لزراعة الأعضاء
الجمعية السعودية لأمراض وزراعة الكلى
رابط المقال في جريدة اليوم
صدى







![[117] In his own world [117] In his own world](http://farm8.staticflickr.com/7230/6925776112_116754aab3_m.jpg)
![[116] Behind the door [116] Behind the door](http://farm8.staticflickr.com/7261/6893426306_7186b4a53c_m.jpg)
![[115] time has come [115] time has come](http://farm8.staticflickr.com/7186/6818230948_8873ca752c_m.jpg)